علقت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري جمع وتسويق الصدفيات بالمنطقتين المصنفتين سيدي داود وكاب بدوزة، التابعتين على التوالي لإقليمي سيدي بنور وآسفي، وذلك إلى حين استكمال عمليات التطهير واستعادة التوازن البيئي بالوسط البحري.
وكشفت نتائج التحاليل التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري عن وجود سموم بحرية في الصدفيات بمستويات غير طبيعية، ليثير الأمر مخاوفا مرتبطة بالسلامة الصحية للمستهلكين.
ودفعت هذه المعطيات السلطات المختصة إلى اتخاذ قرار المنع كإجراء احترازي مؤقت، في انتظار تحسن جودة الوسط البحري وعودة المؤشرات الصحية إلى مستوياتها الطبيعية قبل استئناف النشاط بشكل عادي.




















عذراً التعليقات مغلقة