تشهد سنة 2025 عودة قوية لانتشار وباء شيكونغونيا Chikungunya في مناطق استوائية وشبه استوائية، حيث تجاوزت الإصابات عشرات الالاف مع تسجيل وفيات محدودة. الفيروس ينقله بعوض الزاعجة ويسبب الحمى وآلام المفاصل التي قد تستمر لأسابيع أو أشهر، مما يثير القلق رغم انخفاض معدل الوفيات.
أبرزت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 5.6 مليار شخص في 119 دولة معرضون للعدوى، مع تسجيل أعلى الإصابات في جزر المحيط الهندي مثل لا ريونيون التي تجاوزت 54 الف حالة. كما ظهرت حالات مستوردة في أوروبا، خاصة فرنسا وإيطاليا، ما يعكس الطابع العابر للحدود للوباء وتأثير التغير المناخي في توسيع مناطق انتشار البعوض الناقل.
تمت الموافقة على لقاحات جديدة مثل Ixchiq، لكن الاعتماد الرئيسي ما يزال على المراقبة الوبائية ومكافحة البعوض. وفي المغرب، تبقى الحالات المكتشفة مستوردة فقط مع تعزيز اليقظة على الحدود وبرامج التوعية.
يمثل وباء شيكونكونيا تحديا متزايدا للصحة العالمية، ويؤكد ان الوقاية المبكرة والتأهب المستمر هما أساس الحد من مخاطره.




















عذراً التعليقات مغلقة