في خطوة تعكس استعدادات استباقية لفصل الصيف، شهدت ساحة جامع الفنا بمراكش، تحركات ميدانية مكثفة همّت تنظيم الفضاء التاريخي الشهير، في مشهد غير اعتيادي لزوار الساحة وروّادها.
وشهدت العملية نقل مجموعة من المرافق والمستلزمات التقليدية، من بينها الأغراس، النعناع، ومعدات الحنطة، من مواقعها الأصلية إلى فضاء عرصة البيلك، في إطار عملية بدا أنها تسعى لإعادة ترتيب الفضاءات وتسهيل حركة الزوار، تماشيًا مع الرؤية الجديدة لتحسين صورة الساحة وتنظيمها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه التحركات تأتي بتنسيق بين السلطات المحلية ومصالح جماعة مراكش، من أجل تعزيز شروط السلامة والنظافة والانسيابية داخل الساحة، خصوصًا مع ارتفاع وتيرة التوافد السياحي خلال العطلة الصيفية، ما يتطلب توزيعًا أكثر عقلانية للأنشطة والأسواق.
ومن المنتظر أن تساهم هذه العملية في تحسين جاذبية ساحة جامع الفنا التي تعد القلب النابض للمدينة الحمراء، وموقعًا مصنفًا ضمن التراث الشفهي واللامادي للإنسانية من طرف اليونسكو.




















