تشهد مدينة مراكش إقبالا متزايدا من السياح الروس، مستفيدة من الاستقرار الذي ينعم به المغرب مقابل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، والتي دفعت إلى إعادة توجيه الرحلات بعيدا عن وجهات تقليدية مثل الإمارات.
وبحسب معطيات حديثة، أصبحت المملكة ضمن أبرز البدائل السياحية بفضل ما توفره من أمان وتكلفة تنافسية وتنوع ثقافي، ما ساهم في ارتفاع نسب امتلاء الرحلات الجوية نحو مدن مثل مراكش وأكادير.
ويعكس هذا التحول تغيرا في معايير اختيار الوجهات السياحية عالميا، حيث بات عامل الاستقرار حاسماً، في وقت يُتوقع أن يعزز فيه هذا الطلب مكانة المغرب ويزيد من تنافسية عروضه السياحية.
مراكش تجذب السياح الروس وتحل بديلا آمنا لوجهات الشرق الأوسط




















عذراً التعليقات مغلقة