كشف تقرير مؤشر الشمول المالي العالمي لسنة 2025، الذي نشره البنك الدولي، عن إنجاز تاريخي، حيث وصل عدد البالغين الذين لديهم حسابات مصرفية أو مالية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل إلى مستويات قياسية، مما أدى إلى زيادة كبيرة في المدخرات الرسمية.
وأكد التقرير أن هذه الموجة من الشمول المالي تفتح فرصا اقتصادية جديدة، وخاصة بفضل تكنولوجيا الهاتف المحمول، التي لعبت دورا حاسما في هذا التطور، فعلى هذا النحو، استخدم 10% من البالغين في الاقتصادات النامية حسابات الأموال عبر الهاتف المحمول للادخار، وهي زيادة قدرها 5 نقاط مئوية منذ سنة 2021.
وفي المغرب، أشار البنك أن 87% من النساء يمتلكن هاتفا محمولا، مقارنة بـ 93% من الرجال، و40% من مالكي الهواتف يستخدمون بطاقات SIM غير مسجلة باسمهم، مما يبرز تحديا في التحقق من الهوية الرقمية.
وأضاف التقرير أنه من بين الذين يتلقون رواتب من الحكومة أو القطاع الخاص في حساباتهم المصرفية، أفاد 10% من البالغين أنهم تكبدوا رسوما غير متوقعة عند سحب الأموال، وقد يعكس هذا الوضع عدم فهم لقواعد استخدام الحسابات أو عدم الوعي بالبدائل المتاحة في حالة حدوث صعوبات، وهو ما يتطلب تعزيزا للوعي المالي وللشفافية في ما يتعلق بالرسوم المصرفية.




















عذراً التعليقات مغلقة