تمر صناعة النباتات العطرية والطبية بالمغرب بمرحلة انتقالية بعد سنوات جفاف طويلة أثرت على توفر المحاصيل في الأسواق المحلية والدولية. ومع بداية موسم الأمطار الغزيرة، تعافت معظم النباتات البرية مثل النعناع، الزعتر، وإكليل الجبل، بينما من المتوقع أن يظهر تأثير الأمطار على النباتات المزروعة في البيوت البلاستيكية خلال الموسم الزراعي القادم.
رغم تحسن الوضع، شهدت بعض المناطق تضررًا بسبب الفيضانات التي أثرت على المحاصيل والبنية التحتية الزراعية، وأدت إلى اضطراب الصادرات مؤقتًا. ومع ذلك، يظل القطاع متفائلًا بعودة وفرة الإنتاج، خاصة مع استعداد الدورة القادمة للحصاد في مايو، التي من المتوقع أن تعزز توفر النباتات في الأسواق الوطنية والدولية.




















عذراً التعليقات مغلقة