أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 7 نونبر يوما عالميا لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء، والذي يحمل هذه السنة شعار السباق من أجل الهواء، لتحسين نوعية الهواء وتعزيز جهود التخفيف من آثار تغير المناخ.
وجاءت هذه الخطوة أيضا، كتشجيع للاهتمام الدولي المتزايد بنقاوة الهواء، وتأكيدا بضرورة تكثيف الجهود للحد من التلوث حماية لصحة الإنسان.
وأقرت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بضرورة خفض الوفيات والأمراض الناجمة عن المواد الكيميائية الخطرة، وعن تلوث الهواء والماء والتربة بحلول 2030، وكذا الحد من الأثر البيئي الضار مع التركيز على نوعية الهواء وإدارة النفايات.
وفي هذا الصدد، أفاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أن تلوث الهواء يعد خطرا صحيا وبيئيا في عصرنا، واصفا إياه بالقاتل الصامت الذي يحصد أكثر من 8.1 مليون حياة كل سنة.
ويرتبط تلوث الهواء ارتباطا وثيقا بتغير المناخ، إذ أنهما ينشآن من مصادر مشتركة، ولهما تأثير متداخل على انبعاثات الغازات الدفيئة.
ويضطلع برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP، بدور محوري في مواجهة هذه الحاجة الملحة لتحسين جودة الهواء عالميا، من خلال تعبئة الشراكات مع الصناعة والقطاع الخاص لإعادة توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر تأثيرا.
ومن جهة أخرى، يقدم البرنامج الدعم الاستشاري للدول والمدن في رصد وتقليل الملوثات الضارة، عبر السياسات والإجراءات التنظيمية، إضافة إلى تعزيز قاعدة الأدلة لصنع قرارات مستنيرة من خلال رصد جودة الهواء، وتقييم التأثيرات الصحية، وتنفيذ تدخلات قطاعية محددة، وإجراء تحليلات اقتصادية.
ويسعى البرنامج أيضا إلى تقوية الحركات والشبكات العالمية والإقليمية، التي تركز على الدعوة لتحسين جودة الهواء.
يشار إلى أن الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، المعنونة المستقبل الذي نصبو إليه، تعهدت الدول بدعم سياسات التنمية المستدامة التي تضمن نوعية هواء سليمة في سياق المدن والمستوطنات البشرية المستدامة.
ويقر جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة أيضا، بأن مكافحة تلوث الهواء أمر أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.






















عذراً التعليقات مغلقة