خلال مشاركته عبر تقنية التواصل المرئي في أشغال الدورة 44 لمؤتمر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة المنعقد بروما، أبرز الوزير أحمد البواري التقاطع بين أولويات القارة الإفريقية والاستراتيجيات المغربية، وفي مقدمتها “الجيل الأخضر”، و”أليوتيس”، و”غابات المغرب”.
وأكد على أهمية التعاون جنوب-جنوب، باعتباره في صلب الالتزام الإفريقي للمملكة، وذلك تحت الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. كما ذكّر بأن المؤتمر الإقليمي لإفريقيا (ARC33) الذي احتضنته الرباط، مكّن من اعتماد توجهات أساسية لدعم الزراعة القادرة على الصمود، وتعزيز الأمن الغذائي، وتدبير الموارد الطبيعية بشكل مستدام، إضافة إلى النهوض بالفلاحة الإيكولوجية وتمكين الشباب والنساء.
وشدد الوزير على ضرورة اعتماد مقاربة مندمجة تجمع بين البنيات التحتية والابتكار والسياسات المستهدفة، من أجل تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، معلنا أن موريتانيا ستستضيف الدورة المقبلة للمؤتمر الإقليمي لإفريقيا (ARC34) سنة 2026.






















عذراً التعليقات مغلقة