أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن تظاهرة “سيدات” تعكس الاهتمام الخاص والعناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمناطق الواحات، باعتبارها ركيزة للتنمية الفلاحية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.
وأوضح البواري، خلال افتتاح الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للتمور بأرفود، أن جلالة الملك دعا في خطابه بمناسبة افتتاح البرلمان إلى دعم وتنمية الواحات وتثمين مواردها الطبيعية والبشرية، مشددا على أن الحكومة ملتزمة بمواصلة تنفيذ المشاريع الموجهة لهذه المناطق وتعزيز مواكبة المنتجين المحليين.
وأضاف الوزير أن قطاع التمور يشكل قاطرة أساسية لتنمية الواحات، مشيرا إلى أن الإنتاج الوطني بلغ هذه السنة 160 ألف طن، بزيادة قدرها 55% مقارنة بالموسم الماضي، بفضل تحسن الظروف المناخية والتساقطات الأخيرة.
وأشار إلى أن موضوع هذه الدورة، الذي يتمحور حول التدبير المستدام للموارد المائية، يجسد الأهمية القصوى للحفاظ على الأنظمة الواحية ونخيل التمر في مواجهة التغيرات المناخية.
ويعتبر القطاع، حسب معطيات الوزارة، مصدرا لأكثر من 3.6 مليون يوم عمل ويؤمن سبل العيش لحوالي مليوني شخص، كما يساهم في مكافحة التصحر والحد من الهجرة القروية.
وختم البواري بالتأكيد على أن تظاهرة “سيدات” تشكل فضاء لتقاسم الخبرات وتثمين التراث الواحي، في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020–2030، التي تروم تعزيز استدامة وتنافسية القطاع وضمان نقل تراثه للأجيال المقبلة.






















عذراً التعليقات مغلقة