العواصف الرملية.. عائق أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة 

ECO1714 يوليو 2025

العواصف الرملية.. عائق أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة 
أمين بوخويمة

تشكل العواصف الرملية والترابية تحديا هائلا أمام الجهود العالمية المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة، بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وتعد العواصف الرملية والترابية عنصرا أساسيا في الدورات الكيميائية الحيوية الطبيعية للأرض، وهي ناتجة جزئيا عن الدوافع التي يتسبب فيها الإنسان، بما في ذلك تغير المناخ، والإدارة غير المستدامة للأراضي، وهدر المياه، مما يجعلها عائقا أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الأهداف 2 و3 و6 و8 و11 و13 و15، فضلا عن إعاقة وسائل تنفيذها.

وفي هذا الإطار، أشارت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أهمية التعاون على الصعيدين العالمي والإقليمي، لدرء العواصف الرملية والترابية والتعامل معها وتخفيف آثارها، بتحسين نظم الإنذار المبكر وتبادل المعلومات المتعلقة بالمناخ والطقس، للتنبؤ بالعواصف الرملية والترابية، من خلال التحليل الموسمي ودون الموسمي.

ائتلاف الأمم المتحدة المعني بمكافحة العواصف الرملية والترابية

دشنت الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ائتلاف الأمم المتحدة المعني بمكافحة العواصف الرملية والترابية، والتزمت منظومة الأمم المتحدة بنهج استباقي لمكافحة تلك العواصف، وتعزيز التعاون والتنسيق في ما يتصل بها على الصعيد العالمي والإقليمي.

ويهدف ائتلاف الأمم المتحدة المعني بمكافحة العواصف الرملية والترابية، إلى تعزيز وتنسيق استجابة تعاونية لمنظومة الأمم المتحدة، في ما يتصل بالعواصف الرملية والترابية، وتسهيل تبادل المعارف والبيانات وأفضل الممارسات بين أعضاء التحالف لتعزيز الإجراءات الفعالة والمتسقة بشأن العواصف الرملية والترابية في إطار منظومة الأمم المتحدة وخارجها، مع تشجيع وتعزيز التعاون في ما يتصل بالمبادرات وبالإجراءات بين أعضاء الائتلاف، بما في ذلك مبادرات التوعية والتمويل، وتيسير الحوار والتعاون بين البلدان المتضررة من تلك العواصف ومنظومة الأمم المتحدة، إضافة إلى بناء قدرات الدول الأعضاء وإذكاء الوعي فيها وتعزيز استعدادها وتعاملها مع تبعات العواصف الرملية والترابية في المناطق الحرجة.

وقائع العواصف الرملية

تحدث العواصف الرملية والترابية في الغالب في المناطق الجافة والصحراوية، ويمكن أن تحملها الرياح لمسافات طويلة لتصل إلى مناطق أبعد بكثير.

ويمكن أن تتسبب العواصف في أمراض الجهاز التنفسي، واضطرابات القلب وتهيج العين والجلد، ويمكن أن تنشر كذلك أمراضا أخرى، مثل التهاب السحايا.

وينتج عن هذه العواصف تعطيل عمليات النقلين الجوي والبري. ويدخل سنويا حوالي 2 مليون طن تقريبا من الرمال والغبار إلى الغلاف الجوي.

يشار إلى أن الجمعية العامة حددت 12 يوليوز من كل شهر يوما عالميا لمكافحة العواصف الرملية والترابية، وكذلك لتسليط الضوء على الانعكاسات السلبية لهذه الظاهرة التي تنعكس سلبا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق