أطلقت المديرية العامة للأرصاد الجوية مشروعا لتجهيز وتركيب محطات رصد أوتوماتيكية حديثة بعدد من الأقاليم، بقيمة تناهز 5 ملايين درهم، في خطوة تروم تقوية منظومة الإنذار المبكر وتحسين دقة التنبؤ بالظواهر المناخية المتطرفة. يأتي المشروع عبر طلب عروض دولي مفتوح يهدف إلى توسيع التغطية الميدانية ورفع جودة البيانات الرصدية.
يتضمن المشروع تزويد المحطات بـمسجلات بيانات متصلة بأنظمة إرسال لحظي، ومجسات لدرجة الحرارة والرطوبة، ومقاييس لتساقطات الأمطار وارتفاع الثلوج، إضافة إلى ملاجئ واقية للمستشعرات وقطع غيار للمعايرة والصيانة لضمان الاستمرارية التشغيلية.
تأتي المبادرة استجابة لازدياد العواصف الرعدية القوية وموجات الحر والفيضانات بالمملكة، وتهدف إلى الكشف المبكر عن المخاطر وإتاحة فاصل زمني أطول للسلطات والساكنة لاتخاذ تدابير وقائية، في انسجام مع مسار تحديثات أوسع في منظومة التنبؤ والإنذار متعددة الأخطار.
يرتبط أثر المشروع بمدى ملاءمة التجهيزات للخصوصيات المناخية والتضاريسية، وانتظام الصيانة، وتكوين الفرق التقنية على التشغيل والتحليل، ودمج البيانات في التخطيط العمومي (الحماية من الفيضانات، البنيات التحتية، الصحة، النقل). وتشير طلبات العروض الجارية في مجالات الصيانة والتجهيز إلى توجه مستمر نحو تأهيل البنية الرصدية وطنيا.





















عذراً التعليقات مغلقة