تطرق إيمانويل ماكرون، خلال حديثه عن التعاون بين الرباط وباريس ،للتحدي الكبير الذي تشكله السيادة الغذائية بالنسبة للدول، و ذلك في لقاء نظمه المجمع الشريف للفوسفاط، مركزا على أهمية زيادة الإنتاج الغذائي وتقليل المدخلات، مسترشدا بنتائج الأبحاث العلمية لتغيير نماذج الإنتاج|، كما نوه بالمشاريع البيئية للمكتب الشريف للفوسفاط.
وألح إيمانويل ماكرون على ضرورة تحديث النموذج الأوروبي التقليدي للإنتاج الغذائي باستخدام التكنولوجيا المتقدمة|، مشددا على أهمية الشراكة بين الشمال والجنوب لتحقيق الأهداف المناخية والتنموية، و ضرورة تعزيز استراتيجية البروتينات النباتية واستعادة السيادة في هذا المجال الذي يعد معركة مشتركة بين أوروبا وإفريقيا.
كما أبرز التحديات المرتبطة بالأمن والاستقرار في مناطق مثل بحيرة تشاد، حيث تؤدي الأسباب الأمنية والمناخية إلى نزوح السكان وأزمات تنموية، تستغلها الجماعات الإرهابية.





















