مع اقتراب موعد عيد الأضحى، يترقب المهنيون والمواطنون وضعية أسواق المواشي بالمغرب، وسط تساؤلات حول وفرة القطيع ومستوى الأسعار، خاصة بعد السنة الماضية التي عرفت إلغاء شعيرة الذبح بسبب الخصاص الكبير.
ورغم التطمينات الرسمية التي أكدت توفر رؤوس الماشية بالكميات الكافية لتغطية الطلب، لا تزال مخاوف قائمة لدى عدد من المواطنين بشأن احتمال ارتفاع الأسعار، كما حدث في سنوات سابقة.
في المقابل، يرى مهنيون في قطاع المواشي أن الموسم الحالي يبشّر بوفرة واضحة في القطيع الوطني، ما قد ينعكس إيجابا على الأسعار ويجعلها في متناول شريحة واسعة من المواطنين. وأكدوا أن الإجراءات التي تم اتخاذها خلال السنة الماضية ساهمت في إعادة التوازن للسوق.
كما استبعد فاعلون مهنيون لجوء الحكومة إلى استيراد المواشي هذه السنة، في ظل توفر العرض محليا، مشيرين إلى أن أي قرار من هذا النوع يتطلب ترتيبات قانونية ومالية لم يتم اعتمادها ضمن قانون مالية 2026.
من جهة أخرى، أوضح مهنيون أن بعض الارتفاعات المسجلة حاليا تعود إلى دخول وسطاء لاقتناء المواشي مبكراً استعدادا للعيد، غير أن هذه الوضعية تبقى مؤقتة، مع توقع استقرار الأسعار كلما اقترب موعد العيد.
وتؤكد المعطيات الرسمية أن السلطات عملت على دعم القطاع وإعادة هيكلته، بهدف ضمان مرور عيد الأضحى في ظروف عادية هذه السنة، بما يخفف الضغط على المواطنين ويعيد التوازن إلى سوق المواشي.






















عذراً التعليقات مغلقة