أعلنت السلطات المحلية بـ**إقليم سيدي قاسم** عن انطلاق المرحلة الثانية من برنامج العودة التدريجية والمنظمة لفائدة المواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتاً بسبب الاضطرابات المناخية الاستثنائية التي شهدها الإقليم خلال الفترة الماضية.
وأوضح بلاغ صادر عن عمالة الإقليم أن هذه الخطوة تندرج في إطار استكمال الإجراءات الرامية إلى تأمين عودة آمنة للسكان، عبر وضع تدابير لوجستية وتنظيمية تضمن تنقلاً سلساً وتحافظ على سلامة المواطنات والمواطنين، وذلك بعد تحسن المؤشرات الميدانية وجاهزية عدد من المسالك والبنيات التحتية.
ووفق المصدر ذاته، فقد شرع ابتداءً من أمس الاثنين في تنفيذ المرحلة الثانية، التي تشمل عدداً من الدواوير التابعة لجماعات ترابية مختلفة، من بينها جماعة الخنيشات، وتوغيلت، وانويرات، والحوافات، إضافة إلى دواوير بكل من جماعات تكنة، وبير الطالب، وسيدي الكامل، وارميلات، وسيدي عزوز، وصفصاف.
وأكدت السلطات أن هذه العملية تتم وفق مقاربة تدريجية تأخذ بعين الاعتبار الوضعية الهيدرولوجية للمناطق المعنية، ومدى توفر شروط السلامة، فضلاً عن جاهزية شبكات الماء والكهرباء والتطهير والطرقات، بما يضمن استئناف الحياة في ظروف ملائمة.
كما أشارت العمالة إلى أنه سيتم الإعلان تباعاً عن باقي المناطق والمراحل الزمنية اللاحقة في بلاغات رسمية، تبعاً لتطور الوضعية الميدانية ومدى استكمال التدخلات التقنية اللازمة.
وفي المقابل، دعت السلطات المحلية ساكنة المناطق غير المشمولة في هذه المرحلة إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم التوجه إلى المناطق المتضررة إلا بعد صدور إشعارات رسمية تسمح بذلك، حفاظاً على سلامتهم وضماناً لحسن سير عملية العودة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق الجهود المتواصلة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها بالإقليم، وضمان عودة تدريجية وآمنة للساكنة المتضررة، في إطار تعبئة شاملة لمختلف المصالح المعنية.




















عذراً التعليقات مغلقة