أعلنت السلطات الروسية، اليوم الخميس 24 يوليوز، عن تحطم طائرة ركاب كانت تقل على متنها 49 شخصا، بينهم خمسة أطفال، خلال رحلة داخلية في منطقة آمور الواقعة بأقصى الشرق الروسي.
اختفاء مفاجئ بعد محاولة هبوط ثانية
الطائرة اختفت من شاشات الرادار بعد محاولة ثانية للهبوط في مطار تيندا، ولم تصدر أي نداء استغاثة، كما لم ترُد على الاتصالات عند نقطة مراقبة قريبة من المطار، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الروسية.
العثور على الحطام والنيران مشتعلة فيه
بعد ساعات من البحث، تمكنت فرق الإنقاذ، التابعة لوزارة الطوارئ الروسية، من تحديد موقع الحطام على منحدر جبلي يبعد حوالي 16 كيلومترا عن مدينة تيندا. ووفقا لما أعلنته وكالة الطيران الفيدرالية الروسية، فقد تم العثور على هيكل الطائرة محترقا بالكامل.
فرضية الخطأ البشري تحت التحقيق
رغم أن الطائرة لم تبَلغ عن أي خلل فني أثناء الرحلة، إلا أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال اصطدام الطائرة بأحد التلال أثناء الهبوط في ظروف جوية سيئة، ما يرجح فرضية الخطأ البشري من قبل طاقم القيادة. وأكدت مصادر رسمية أن تحقيقا مفتوحا يجري حاليا، وأن جميع السيناريوهات الممكنة ما زالت قيد الدراسة.
طائرة قديمة… ولكن مرخصة حتى 2036
الطائرة المنكوبة تعود لشركة أنجارا للطيران، وتم تصنيعها قبل نحو 50 عاما. وبحسب تصريح الشركة، فقد خضعت الطائرة لعمليات فحص فني شاملة قبل الإقلاع، كما أن شهادة صلاحيتها للطيران تم تجديدها في سنة 2021 لتمتد حتى سنة 2036.
الحصيلة البشرية: 49 شخصا على متن الطائرة
وفق المعلومات المتوفرة حتى الآن، كان على متن الطائرة 43 راكبا، من بينهم خمسة أطفال، بالإضافة إلى طاقم من ستة أفراد. ولم تعلن السلطات بعد عن عدد الضحايا أو وجود ناجين، فيما تتواصل عمليات الإغاثة والتعرف على الهويات.






















عذراً التعليقات مغلقة