اختتم مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بالبلدان النامية غير الساحلية أعماله في مدينة أوازا بتركمانستان، باعتماد المشاركين إعلانا سياسيا تاريخيا يهدف إلى تسريع التنمية المستدامة، وتعزيز القدرة على الصمود في 32 دولة تفتقر إلى منفذ مباشر إلى البحر.
ويحدد إعلان أوازا الجديد استراتيجية موحدة عبر خمسة مجالات ذات أولوية، وهي التحول الاقتصادي الهيكلي، والتجارة والتكامل الإقليمي؛ إضافة إلى النقل والبنية التحتية، والتكيف مع تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث، ثم حشد التمويل والشراكات.
كما يمثل هذا إعلان تقدما كبيرا للبلدان النامية غير الساحلية، ورمزا جديدا للتضامن العالمي، بتحويل العائق الجغرافي إلى ميزة مشتركة.
كما يدعو الإعلان أيضا إلى زيادة استثمارات بنوك التنمية متعددة الأطراف، وتعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب، وتوسيع إدماج مصالح البلدان النامية غير الساحلية في أجندات التجارة العالمية والعمل المناخي.
وستتكلف الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتتبع تنفيذ المخرجات من خلال الاجتماعات الوزارية السنوية للبلدان النامية غير الساحلية.
يذكر أن المؤتمر انعقد تحت شعار دفع عجلة التقدم من خلال الشراكات، واستمر على مدى أربعة أيام.
وجمع المؤتمر رؤساء دول وكبار مسؤولي الأمم المتحدة وشركاء التنمية وقادة من القطاع الخاص، لمواجهة التحديات المستمرة التي تواجهها هذه الدول، بما في ذلك ارتفاع تكاليف التجارة، وضعف البنية التحتية، والتعرض لتغير المناخ.






















عذراً التعليقات مغلقة