بنعلي :المغرب يتجه بخطى واثقة ليصبح رائدا عالميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر

ECO171 أكتوبر 2025

بنعلي :المغرب يتجه بخطى واثقة ليصبح رائدا عالميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر

أفادت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أمس الأربعاء بمراكش، أن المغرب يتجه بخطى واثقة ليصبح رائدا عالميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وعازما على المضي قدما في تسريع وتيرة الانتقال الطاقي، والتحول نحو نموذج اقتصادي واجتماعي يرسخ العدالة الاجتماعية ويتيح فرصا جديدة للشغل.

وتابعت بنعلي، خلال كلمة ألقتها في افتتاح أشغال الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته (Power-to-X 2025)، أن المغرب يضع ضمن أولوياته ثلاثة محاور أساسية لتحقيق هذا الطموح، تتمثل في تطوير بنية تحتية طاقية حديثة، وإحداث قطب للتميز في البحث والتأهيل في مجال الطاقات المتجددة، ثم تعزيز تموقع المملكة كـ”ممر فريد” للطاقات الخضراء على الصعيد الإقليمي والدولي، مشيرة الى أن قطاع الهيدروجين الأخضر يعد أحد الرهانات الدينامية والواعدة التي تعول عليها المملكة من أجل تحقيق انتقال طاقي سلس ومستدام.

وبعد استعراضها لخارطة الطريق الوطنية للهيدروجين الأخضر، أوضحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن تحقيق هذا التحول يقتضي مرونة تشريعية ومؤسساتية، وهو ما تسعى الحكومة إلى تجسيده عبر سن قوانين وإصلاحات تواكب الديناميات العالمية في مجال الطاقات النظيفة.

وأشارت إلى أن استضافة المملكة لهذه القمة العالمية يعكس طموحها لأن تصبح مستقبلا بلدا منتجا ومصدرا للطاقات النظيفة، مؤكدة أن الاستراتيجيات الطاقية للمملكة تضع في خدمة الشباب وحاملي المشاريع المبتكرة، قصد تعزيز انخراطهم في منظومة الطاقات المتجددة، وخلق قيمة مضافة اقتصادية واجتماعية.

وحسب بنعلي، فإن المغرب مؤهل لأن يكون بلدا محتضنا للبحث العلمي والابتكار في مجال الطاقات الخضراء، بفضل بنياته البحثية وشبكاته الأكاديمية والصناعية، مما يجعله فضاء مفضلا للتعاون الدولي في هذا القطاع الحيوي.

ودعت الوزيرة الحكومات إلى تسريع الإصلاحات وتطوير البنيات التحتية الطاقية، وحث الممولين على الانتقال من مرحلة التجارب إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، علاوة على تسريع نقل التكنولوجيا إلى السوق، والشباب إلى اغتنام الفرص التي يتيحها الاقتصاد الأخضر، مؤكدة أن طاقاتهم وإبداعاتهم ستظل عنصرا حاسما لبناء اقتصاد نظيف يضمن آلاف فرص الشغل ومستقبلا مستداما.

وخلصت الوزيرة إلى أن المملكة، بفضل التزاماتها بالاستدامة ورؤيتها الاستباقية، في وضع جيد يؤهلها للاضطلاع بدور محوري في إحداث سوق عالمية ديناميكية للهيدروجين الأخضر، والمساهمة في اقتصاد عالمي أكثر اخضرارا واستدامة.

وتشكل القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضاء يروم تعزيز التعاون والإبداع وتبادل الآراء في مجال الهيدروجين الأخضر وتقنيات (Power-to-X)، ومناقشة السبل الكفيلة بتسريع التحول الطاقي العالمي، ومناسبة لمناقشة أفضل الممارسات للانتقال من مرحلة إثبات المفهوم إلى الإنتاج على نطاق واسع، بالإضافة إلى بناء شراكات عابرة للحدود بين الدول والمناطق المجاورة.

وتهدف القمة، التي ينظمها المعهد الوطني للبحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبشراكة مع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) وتجمع (Green H2) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الى جعلها منصة رائدة لتعزيز حوار إقليمي ودولي حول فرص وتحديات سلسلة القيمة الصناعة واللوجستية والتكنولوجية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته، وتعزيز الموقع الاستراتيجي للمملكة المغربية كرائد عالمي في مجال الهيدروجين الأخضر والتكنولوجيات المرتبطة به.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق