نظمت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، بشراكة مع مؤسسة فريديريش إيبرت – مكتب المغرب، يوم أمس السبت بالرباط، ندوة وطنية تحت شعار: «10 سنوات من تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء: قراءات متقاطعة»، بمناسبة مرور عقد على إطلاق هذه الاستراتيجية.
ويأتي هذا اللقاء في ظل التحولات التي شهدها المغرب خلال العقد الأخير، حيث انتقل من بلد مصدر للهجرة إلى بلد استقبال وإقامة لعدد متزايد من المهاجرين واللاجئين، خصوصا من إفريقيا جنوب الصحراء، الذين تضاعف عددهم أربع مرات خلال السنوات العشر الماضية. ويعكس هذا الواقع الجديد أهمية إعادة النظر في برامج الإدماج وضمان الحقوق وتعزيز قيم التعايش والتنوع الثقافي.
وتشكل المبادرة الملكية لسنة 2013 نقطة انطلاق أساسية، إذ مهدت لإطلاق الاستراتيجية الوطنية سنة 2014، التي ارتكزت على الإدماج وحقوق الإنسان، مع تعزيز آليات الاستقبال ودعم التعاون بين الدولة والمجتمع المدني.
وتهدف الندوة إلى تقديم تقييم شامل لعشر سنوات من التجربة المغربية في تدبير قضايا الهجرة واللجوء، مع الوقوف عند الإنجازات القانونية والبرامجية، ورصد التحديات المرتبطة بالموارد والتعاون الدولي، ووضع توصيات عملية لتحديث الاستراتيجية الوطنية وتعزيز بعدها الحقوقي والإنساني.
ويشكل هذا اللقاء فرصة لتقويم التجربة المغربية في هذا المجال، وتحديد آفاق تطوير السياسات العمومية بما يعكس التزام المملكة بالمعايير الدولية ويعزز مكانتها كبلد منفتح على قضايا الهجرة وحقوق الإنسان.






















عذراً التعليقات مغلقة