بعد يومين من نشر تدوينة وصور لتعرض أشجار، شارع فيصل بن عبد العزيز بمقاطعة السواني، لملء أحواضها بالاسمنت خلال أشغال صيانة وتجديد الشارع، تحركت اليوم آليات وفرق الشركة التي تتولى هذه الأشغال بتصحيح الوضع، فبدات بإزالة الاسمنت وسقي الأشجار.
فشكرا جزيلا، لكل من استجاب لتدوينتي، وأخص بالشكر من تواصل معي ووعدني بالتدخل.
لكن، الأمر لا ينحصر فقط باحواض الاشجار، وإنما الشارع كله يحتاج لأعمال التشطيب وأعمال تنظيف الورش كما تلاحظون في الصور المرفقة.
-فجانبا الطريق مملوءة بالرمال ومخلفات الاشغال
-بعض الأحواض تحتاج للتشجير
-بعض أجزاء الرصيف تحتاج للتشطيب
-السلالم تحتاج للاصلاح
هذا الورش عمر حوالي خمسة أشهر الآن، في كل مرة يتم إغلاق الشارع والقيام ببعض الأشغال، ثم يترك الورش لمدة طويلة، وتعود الشركة من جديد للقيام بأشغال أخرى…
هذا الوضع أصبح لا يطاق، وليس هكذا يتم تنظيم الورش وتنظيم أشغاله، دون الحديث عن جودة الأشغال ولا جودة المواد المستعملة
كذلك، كثرة الاخطاء، حيث تقوم الشركة بأشغال، ثم يطلب منها تغييرها، مثال المطبات. وكنت قد تحدثت مع احد العاملين في الورش بأن المطبات ينبغي أن تكون في النقط السوداء التي تسجل بها عدة حوادث في السنة.
أرجو الانتباه إلى ذلك، فمثلا عند التقاء زنقة فال فلوري وشارع فيصل، لا يمر اسبوع بدون تسجيل حادثة واحدة على الاقل.

























عذراً التعليقات مغلقة