أعلنت السلطات الإسبانية، على إثر تسجيل أول بؤرة لمرض التهاب الجلد العقدي المعدي لدى الأبقار في إقليم كاتالونيا شمال شرقي البلاد، تعليق تصدير الأبقار الحية نحو المغرب في إجراء احترازي يهدف إلى الحد من أي احتمال لانتشار العدوى خارج التراب الإسباني.
وأكدت وزارة الزراعة والثروة السمكية والأغذية الإسبانية أن المرض الفيروسي يصيب الأبقار فقط ولا ينتقل إلى الإنسان، موضحة أن الإصابات رصدت داخل مزرعة بمنطقة كاستيو دَ إيمبوريس التابعة لإقليم آلت إيمبوردا، حيث جرى ذبح 123 رأسا من العجول وإعلان منطقة عزل بيطري بقطر عشرين كيلومترا، مع مراقبة أكثر من ثمانمائة مزرعة تضم حوالي 93 ألف رأس من الأبقار.
وأفادت الصحف الإسبانية، بأن السلطات فتحت تحقيقا لتحديد مصدر العدوى وأسباب ظهورها، بينما تم فرض قيود صارمة على حركة الحيوانات والمعدات الزراعية في محيط البؤرة، مع تعقيم شامل للمزارع ووسائل النقل. كما يجري بحث إمكانية إطلاق حملة تطعيم وقائية بعد موافقة المفوضية الأوروبية، تحسبا لانتشار المرض إلى مناطق أخرى.
وأشار المصدر الرسمي ذاته إلى أن القرار الإسباني يقتصر على تعليق تصدير الأبقار الحية فقط، دون أن يشمل اللحوم الحمراء أو مشتقاتها، والتي تظل آمنة للاستهلاك وفقا للمعايير الصحية المعتمدة.
ويذكر أن المغرب خال من هذا المرض، وأن هذا الإجراء الاحترازي يأتي في إطار التنسيق بين السلطات البيطرية في البلدين، لتفادي أي انتقال محتمل للفيروس عبر الحدود أو سلاسل التوريد الحيوانية.
ويعد التهاب الجلد العقدي Lumpy Skin Disease مرضا فيروسيا ينتقل بين الأبقار بواسطة الحشرات، ويظهر على الحيوانات المصابة عُقَدا جلدية وتقرحات وحمى وفقدانا للوزن، دون أي تأثير على الإنسان.






















عذراً التعليقات مغلقة