تتواصل أشغال الدورة الأربعين لمنتدى كرانس مونتانا بالعاصمة الرباط، من 1 إلى 4 أكتوبر، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء وبرلمانيين ومسؤولين دوليين رفيعي المستوى، إلى جانب فاعلين اقتصاديين وممثلي المجتمع المدني. وتنعقد هذه الدورة تحت شعار بناء فضاء جديد للتعاون والسلام وتعزيز الروابط الأطلسية، مع تركيز خاص على مكانة إفريقيا في النظام الدولي.
وفي اليوم الثاني من المنتدى، انصبت المداولات على عدد من المحاور الكبرى، في مقدمتها حقوق الإنسان والتعاون الأطلسي،
وأكد المشاركون أن أي شراكة إقليمية أو أطلسية لا يمكن أن تكون فعالة أو مستدامة ما لم تُبْنَ على احترام الكرامة الإنسانية والمساواة والعدالة الاجتماعية.
وخلال جلسة خصصت لهذا المحور، أبرز عدد من المتدخلين أن إفريقيا تمتلك اليوم فرصة لإعادة تعريف علاقاتها مع شركائها على أساس القيم المشتركة، وليس فقط المصالح الاقتصادية. وشدد المتحدثون على أن تعزيز التعاون الأطلسي يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع حماية الحقوق الأساسية، خاصة في مجالات الهجرة، والتنمية، وتمكين النساء والشباب.
وفي تصريح لرئيس المنتدى، أكد أن هذه النسخة «تدرج قضايا إنسانية في جدول أعمالها، من قبيل حقوق الإنسان والأمن الغذائي ورفاه المجتمعات»، مشددا على أن المنتدى لا يسعى فقط إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بل إلى «بناء فضاء أطلسي قائم على التضامن والكرامة الإنسانية».
وتكتسي دورة هذه السنة بعدا خاصا لكونها تتزامن مع الذكرى الأربعين لتأسيس المنتدى، ما يمنحها رمزية مضاعفة كمنصة للحوار العالمي حول التحديات المشتركة. ويُنتظر أن تختتم أشغال المنتدى بجلسة عامة تعرض فيها خلاصات النقاشات والتوصيات المتعلقة بتعزيز التعاون الإنساني بين ضفتي الأطلسي، في أفق ترسيخ رؤية جديدة للسلام والتنمية تحترم الإنسان أولا وأخيرا.





















عذراً التعليقات مغلقة