شهدت الصومال في السنوات الأخيرة موجات جفاف حادة، دفعت بملايين الصوماليين إلى اتخاذ أصعب قرار في حياتهم، وهو ترك كل شيء وراءهم بحثا عن الغذاء والأمان في أماكن أخرى.
وتسببت النزاعات وانعدام الأمن والتقلبات المناخية في تشريد 3.9 مليون شخص، إضافة إلى الارتفاع الحاد في معدلات الجوع التي يتوقع أن تزداد سوء في الأشهر المقبلة.
وتشير أحدث تحليلات الخبراء، أو ما يعرف بـ التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، إلى أن 4.6 مليون شخص –من بينهم 1.8 مليون طفل دون سن الخامسة، قد يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي في صيف 2025، كما أن هناك نحو 40٪ منهم، أي حوالي 1.7 مليون شخص من النازحين.
وفي هذا الإطار قالت لاكسيـري ناناياكارا، رئيسة تحليل مواطن الضعف ورسم الخرائط في مكتب برنامج الأغذية العالمي بالصومال، إننا نشعر بقلق بالغ من استمرار الجوع وسوء التغذية أو تفاقمهما، مضيفة أن العديد من المجتمعات لا تزال تتعافى من موجة الجفاف التي ضربت البلاد بين سنتي 2021 و2023 والتي كانت الأسوأ منذ 40 عاما.
يذكر أن سنة واحدة من الجفاف فقط قد تنعكس سلبا على هذه الفئات الهشة وعلى أمنها الغذائي، كما أن غزازة الأمطار يمكن أن تتسرب إلى خيماتهم وتخرب ممتلكاتهم القليلة، مما يؤزم الوضع لديهم أكثر.






















عذراً التعليقات مغلقة