اختلفت آراء القادة وكبار المستثمرين والشخصيات، في دافوس Davos، حول موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب Donald Trump؛ فبينما أشاد بعض قادة الأعمال بوعود ترامب بتخفيض الضرائب، انتقده آخرون بسبب سياساته الاقتصادية والتجارية وتأثيرها السلبي المحتمل.
وكشف بعض المستثمرين عن مخاوفهم من أن خطط ترامب لخفض الضرائب وفرض رسوم جمركية على الصادرات الأمريكية، بالإضافة إلى ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة. كما أشار بعض القادة إلى أن السياسات التجارية لترامب قد تزيد التوترات مع الصين وتؤدي إلى خفض وتيرة النمو الاقتصادي الذي لا يوجد بأحسن أحواله حاليا.
أبدى البعض استياءهم من قرار ترامب بإطلاق عملته الرقمية قبل أيام من تنصيبه، مما يعقد جهود الإدارة الأمريكية في وضع قواعد تنظيمية جديدة.
أعرب السياسيون عن قلقهم من خطوات ترامب الأولى، مثل العفو عن أنصاره المشاركين في الهجوم على مبنى الكابيتول، مشيرين إلى أن هذه الخطوات قد تقوض ثقة الشعب في القانون والنظام.
يأمل القادة، فيما يتعلق بالطاقة الخضراء، في أن تتخد كبريات شركات الطاقة المتجددة في وجه ترامب المؤيد للوقود الأحفوري، وأشاروا إلى إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية إذا سحبت الولايات المتحدة الحوافز التي وعد بها قانون خفض التضخم.
وناقش رجال الأعمال المنتمون لعالم المال والأبناك وشركات التكنولوجيا مسألة الاستثمارات الكبيرة في هذا المجال، وتأثيرها على الكفاءة والإنتاجية. ومن المتوقع أن يؤدي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي إلى تغييرات كبيرة في علاقات الشغل، كما هو متعارف عليها عالميا، وبالتالي في نماذج الإيرادات وعدد أيام العمل.
وتحدث بعض المشاركين عن الفوائد المحتملة لرئاسة ترامب، كتفكير وتنظيم عقلاني “براكماتي”، ونهاية الحروب في أوروبا والشرق الأوسط، وتحسين العلاقات التجارية مع الصين.




















