تضمن الإعلان الختامي لمؤتمر الأطراف 15 لاتفاقية رامسار للأراضي الرطبة COP-15، والذي انعقد خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 31 يوليوز بزيمبابوي، مجموعة من النتائج التي تمثل حجر زاوية في الجهود الدولية الرامية إلى حماية واحدة من أكثر النظم البيئية هشاشة.
واعتمد المؤتمر إطار عمل جديد للفترة من 2025 حتى 2030، يحدد أولويات الحماية والاستخدام المستدام، واستعادة النظم البيئية المتدهورة، بالإضافة إلى دمج قضايا الأراضي الرطبة في خطط التكيف مع تغير المناخ، والحد من مخاطر الكوارث.
وأكد المؤتمر على دور المجتمعات المحلية في إدارة الأراضي الرطبة، والاعتراف بالمعرفة التقليدية كجزء أساسي من استراتيجيات الحماية، والدعوة إلى تعزيز التنسيق بين اتفاقية رامسار وغيرها من الاتفاقيات البيئية الدولية، خاصة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وكذلك اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي.
ودعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل استعادة الأراضي المتدهورة، ووقف استنزاف الموارد، والاستثمار في بنية تحتية بيئية مستدامة، إلى جانب توعية الجمهور بدور الأراضي الرطبة.
يذكر أن المؤتمر حمل شعار حماية الأراضي الرطبة لمستقبلنا المشترك، وعرف حضور أكثر من 170 دولة.




















عذراً التعليقات مغلقة