نشر فريق من جامعة ولاية بنسلفانيا، نهاية شتنبر الماضي، دراسة في دورية Journal of Geophysical Research: Solid Earth توضح كيف يمكن تحويل كابلات الإنترنت إلى أجهزة إنذار مبكر للمخاطر الجيولوجية.
استخدم الباحثون كابلات ألياف ضوئية مدفونة تحت الحرم الجامعي كشبكة من الحساسات، وسجلوا الموجات الصوتية المنعكسة داخلها لرصد التغيرات في حركة وكثافة التربة.
وقام الفريق بإرسال نبضات ضوئية على امتداد الكابلات وتحليل الإشارات العائدة باستخدام خوارزميات متقدمة، فاستطاعوا تحديد منطقة منخفضة الكثافة في التربة تشير إلى احتمال تشكل حفرة أرضية. وأكد الباحث تايوان زو أن النظام يحول “الضوضاء اليومية” مثل حركة المرور إلى بيانات مفيدة تكشف نشاط الأرض قبل أن يظهر على السطح.
بينت الدراسة أن التقنية الجديدة أكثر كفاءة وأقل تكلفة من أجهزة قياس الزلازل التقليدية لأنها تعتمد على بنية الاتصالات القائمة. ويسعى المشروع، المعروف باسم FORESEE، إلى توسيع التجارب في المدن لمراقبة الحركات الأرضية والأنفاق وتحويل البنية التحتية الضوئية إلى نظام مراقبة بيئي للزلازل والتغيرات الأرضية.




















عذراً التعليقات مغلقة