ساهمت الأمطار الغزيرة التي تشهدها بلادنا في الآونة الأخيرة في تحسين الوضعية المائية بسد الوحدة أكبر سدود المملكة في ظرف زمني وجيز، بعدما ارتفعت نسبته إلى ما يفوق 80٪، بعد مرحلة شهدت مؤشرات مقلقة بسبب توالي سنوات الجفاف.
هذا التطور الإيجابي، أحيى الأمل في انتعاش المخزون الوطني من جديد وعزز الأمن المائي، خاصة على مستوى تزويد المناطق الفلاحية والسكنية بالمياه.
رافق هذا التحسن لجوء الجهات المشرفة إلى عمليات تفريغ وقائي للمياه، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى الحفاظ على سلامة السد وضمان قدرته على استيعاب كميات إضافية من الأمطار المرتقبة.
ينتظر أن ينعكس هذا الارتفاع في منسوب المياه بشكل إيجابي على القطاع الفلاحي، من خلال تأمين مياه السقي وتحسين مردودية الزراعات، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على مياه السدود. كما سيساهم في دعم الفرشات المائية والتخفيف من الضغط المتزايد على الموارد الجوفية.
وفي السياق ذاته، شددت الجهات المعنية على أهمية ترشيد استهلاك المياه ومواصلة اعتماد سياسات عقلانية في تدبير الموارد المائية، بما يضمن استدامتها على المدى المتوسط والبعيد.




















عذراً التعليقات مغلقة