احتضنت الرباط، يوم الأربعاء، فعاليات اليوم الوطني الأول للنجاعة الطاقية، الذي خُصص لتقديم المخططات الجهوية للنجاعة الطاقية وإزالة الكربون، بحضور ممثلي الجهات والقطاعات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين.
وخلال هذا اللقاء، كشفت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والوكالة المغربية للنجاعة الطاقية عن أول خريطة طاقية شاملة لجهات المملكة، أعدت بعد 18 شهراً من العمل التشاركي، مكنت من تحديد إمكانيات الاقتصاد في الطاقة بنحو 2.8 مليون طن معادل نفط، وخفض الانبعاثات بحوالي 14 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.
وأكدت ليلى بنعلي أن المغرب يسعى إلى بلوغ 52% من الطاقات المتجددة في أفق 2030، مشيرة إلى أن إجراءات النجاعة الطاقية مكنت من توفير أكثر من 800 جيغاواط ساعة، إضافة إلى تأهيل آلاف المباني العمومية والمساجد.
وتتطلب هذه المخططات استثمارات إجمالية تقدر بـ48.5 مليار درهم، مع تسجيل تفاوت بين الجهات، في وقت شدد فيه المتدخلون على أن التحدي الأساسي يكمن في الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي للمشاريع.
وقد تُوج اللقاء بتوقيع عدد من الاتفاقيات لإطلاق المرحلة العملية، في أفق تعزيز النجاعة الطاقية وتحقيق انتقال طاقي مستدام وعادل.




















عذراً التعليقات مغلقة