التجوية الصخرية.. تقنية واعدة لإبطاء الاحترار العالمي

ECO1718 فبراير 2026
التجوية الصخرية.. تقنية واعدة لإبطاء الاحترار العالمي
أمين بوخويمة

كشفت دراسة علمية حديثة أن تعميم استخدام تقنية “التجوية الصخرية”، قد يساهم في إزالة ما يصل إلى مليار طن من الكربون سنويا من الغلاف الجوي بحلول سنة 2100، وهو ما يعادل تقريبا الانبعاثات السنوية لاقتصاد صناعي كبير.

تقوم هذه التقنية على طحن صخور السيليكات ونثر مسحوقها فوق التربة الزراعية، حيث يتفاعل طبيعيا مع ثاني أكسيد الكربون، ليحوله إلى معادن مستقرة يمكن أن تبقى مخزنة لآلاف السنين.

ولا تقتصر فوائد العملية على عزل الكربون فحسب، بل تمتد أيضا إلى تحسين خصوبة التربة، وزيادة إنتاجية المحاصيل، ورفع أرباح المزارعين.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرت في 16 فبراير في مجلة Communications Sustainability، من طرف باحثين من Cornell University، أن بلوغ أقصى إمكاناتها يتطلب انتشارا واسعا، خاصة في دول الجنوب العالمي، التي تساعد ظروفها المناخية الدافئة والرطبة على تسريع عملية التجوية.

أوضح الباحث الرئيسي شوان لياو، أن الدراسات السابقة افترضت اعتمادا موحدا للتقنية عبر مختلف المناطق، بينما قدمت الدراسة الجديدة نموذجا أكثر واقعية يأخذ بعين الاعتبار التفاوت الإقليمي، وتأخر بعض الدول في تبني الحلول المناخية، إضافة إلى ما يعرف بـ”نقاط التحول الاجتماعية” التي قد تسرع انتشار تقنيات الحد من الانبعاثات.

يؤكد الباحثون أن نقل التكنولوجيا، وتفعيل أسواق الكربون العالمية، يمكن أن يساهما في تسريع تبني هذه التقنية، وجعلها أكثر عدالة من حيث الفوائد والتكلفة، مما يعزز دورها كأحد الحلول الواعدة لمواجهة التغير المناخي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق