تبقى حرائق الغابات خطرا قائما بفعل التغيرات المناخية والسلوكات الغير المسؤولة.
وعرفت تونس بين سنتي 2011 و2024 حرائقا قدرت بحوالي 70000 هكتار من الغابات، وهي أرقام صادمة تعكس حجم الخسائر التي يتسبب فيها هذا الخطر سنويا.
وتعتبر الغابة موردا طبيعيا مهما، وبالتالي فهي تحتاج وعيا ووقاية مهمين.
وتوضح الصورة عدد الحرائق التي عرفتها الدولة التونسية، والمساحة المحروقة، مما يظهر خطورة هذا الواقع الذي يحتاج تظافر الجهود على جميع المستويات وفي جميع الدول.




















عذراً التعليقات مغلقة