“المغرب يحتل المركز الحادي عشر في قائمة مستوردي مكونات السيارات”
ذكرت جمعية منتجي وصناعة السيارات بالبرتغال أن المغرب يحتل المركز الحادي عشر في قائمة مستوردي مكونات السيارات، بحصة 2,1 في المائة، ولكنه زاد مشترياته من المصانع الوطنية بنسبة 26,1 في المائة خلال العام 2024.
وقالت الجمعية إن صادرات مكونات السيارات في البرتغال ارتفعت بنحو 4,5 في المائة لتصل إلى 11.785 مليون أورو في العام 2024، وفقا للبيانات التي نشرتها الثلاثاء جمعية منتجي وصناعة السيارات بالبرتغال. وقالت الجمعية البرتغالية في بيان لها، إنه رغم تراجع المبيعات بنحو 560 مليون أورو مقارنة بالقيمة القياسية للعام السابق، فإن ما يقرب من 15 في المائة من مبيعات السلع البرتغالية قابلة للتداول في الخارج. وبحسب الجمعية، فإن التباطؤ الحاد في الطلبات، سيما من قبل شركات تصنيع السيارات الألمانية والفرنسية والإسبانية، أدى إلى تراجع المبيعات البرتغالية في السوق الأوروبية بنسبة 5,1 في المائة على أساس سنوي في العام 2024. ومع ذلك يقول الموردون الوطنيون إن هذا الانخفاض غير المتوقع قد يشير إلى “تغيير في مزيج الإنتاج في أوروبا وتعزيز الوجهات الأخرى”. واستحوذت أوروبا على 88,5 في المائة من صادرات القطاع، حيث كانت إسبانيا (28,3 في المائة) وألمانيا (23,4 في المائة) وفرنسا (8,4 في المائة) من بين الوجهات الرئيسية. وقد خفضت جميع هذه البلدان مشترياتها من البرتغال، ما ساهم في تسجيل أول تراجع في مبيعات مكونات السيارات المصنعة في البرتغال منذ الجائحة. وخارج دول التكتل الأوروبي، تأتي الولايات المتحدة على رأس المستوردين لمكونات السيارات بنسبة 4,9 في المائة. وبخصوص توقعات السنة الجارية، أقر رئيس الجمعية، خوسيه كوتو، بأن “البيانات الخاصة بالمستقبل القريب ليست مشجعة”، قائلا “إن انخفاض مبيعات السيارات في السوق الأوروبية.
وحسب علامات التراجع التي سجلها الزبناء، تشير إلى أوقات أكثر اضطرابا في المستقبل بالنسبة لقطاع السيارات، مما يعني على الأرجح أن الشركات ستضطر إلى تعديل نشاطها والقدرة الإنتاجية الموجودة حاليا في بلدنا”. وذكرت الجمعية أنه على الرغم من الانكماش الذي شهده العام الماضي وبيانات هذا العام التي تتوقع مزيدا من الركود، فإن القطاع “ما يزال استراتيجيا للاقتصاد البرتغالي”.





















