حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP من أن كل عملية إطلاق صاروخ تخلف انبعاثات ملوثة، مثل جزيئات الألمنيوم والغازات الكيميائية، التي قد تؤثر على كيمياء الغلاف الجوي وتزيد من تلوث الهواء، وتضعف طبقة الأوزون.
يزيد تراكم الأقمار الصناعية القديمة وبقايا الاصطدامات في المدار من خطر حدوث سلسلة من الحوادث، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى توليد المزيد من الحطام الفضائي الذي قد يهدد الأقمار الصناعية الحيوية، أو حتى يسقط على الأرض مسببا أضرارا محتملة للبيئة والسكان.
ولا تتوقف التأثيرات عند هذا الحد، حيث يساهم انتشار كوكبات الأقمار الصناعية في جعل السماء الليلية أكثر سطوعا وتشويشا، معيقا بذلك الأبحاث الفلكية.
وفي هذا السياق، تؤكد كل من United Nations Office for Outer Space Affairs وUNEP على ضرورة تكثيف الأبحاث وتعزيز التعاون الدولي، عبر تبادل البيانات، وتطوير تصميمات أكثر استدامة للمركبات الفضائية، ووضع أطر قانونية وتنظيمية فعالة.
وتشدد التقارير أيضا على أهمية اعتماد مبادئ الاقتصاد الدائري وإعادة استخدام الموارد، خاصة أن إنتاج المركبات الفضائية واستخدامها يستهلك كميات كبيرة من الطاقة والمياه وينتج نفايات يصعب التعامل معها.
ويدعو الخبراء إلى تبني نهج عالمي متعدد التخصصات لتحقيق توازن بين فوائد الأنشطة الفضائية مثل الاتصالات والملاحة، وبين حماية البيئة الأرضية والفضائية، في ظل التسارع الكبير في إطلاق المركبات والأقمار الصناعية.






















عذراً التعليقات مغلقة