ارتفعت حصيلة القتلى التي تسببت فيها الفيضانات العنيفة التي اجتاحت شرق إسبانيا إلى 211 شخصا. وأعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم عن نشر 10 آلاف جندي وشرطي إضافي في منطقة فالنسيا للمساعدة في جهود الإنقاذ وإزالة الركام والوحل بحثا عن الضحايا.
ويواصل عناصر الإنقاذ البحث عن الجثث في منطقة فالنسيا الشرقية، حيث كانت الفيضانات الأكثر دمارا. مع أن الأمل في العثور على ناجين بعد مرور أكثر من ثلاثة أيام ضئيل للغاية.
ووافق سانشيز على إرسال خمسة آلاف جندي إضافي وخمسة آلاف عنصر من الشرطة والحرس المدني، نظرا للأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية وشبكات الهاتف والنقل.
واجهت السلطات انتقادات بسبب قصور في أنظمة التحذير والاستجابة للكارثة، فيما أكدت نائبة المسؤول عن منطقة فالنسيا، سوزانا كاماريرو، أن الإمدادات الأساسية وصلت إلى جميع التجمعات السكانية التي يمكن الوصول إليها منذ اليوم الأول.
وتوافد الآلاف من المواطنين للمساعدة في جهود التنظيف، حيث خرج حوالي ألف شخص من مدينة فالنسيا باتجاه البلدات المتضررة.
وتشكلت العاصفة المسببة للفيضانات نتيجة لتحرك الهواء البارد فوق المياه الدافئة في البحر المتوسط. ويحذر العلماء من أن تغير المناخ المدفوع بالنشاط البشري يزيد من شدة وتكرار هذه الظواهر الحادة.