مع اقتراب انطلاق مونديال 2026، يتجدد التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه الرياضة، ليس فقط في توحيد الشعوب، وإنما في دعم مسارات التنمية على مختلف المستويات.
ولا يقتصر تأثير كرة القدم على أجواء المنافسة والإثارة، بل يمتد ليشمل أبعادا تنموية مهمة، حيث تساهم مثل هذه التظاهرات العالمية في خلق فرص اقتصادية، وتحفيز الاستثمار في البنية التحتية، إضافة إلى تعزيز السياحة وخلق مناصب شغل. كما تتيح الرياضة فضاءات للحوار والتفاهم بين الثقافات، إضافة إلى دعم بناء مجتمعات أكثر انفتاحا وتسامحا.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، التي ستقام في كل من المكسيك وكندا والولايات المتحدة، يرتقب أن تستقطب مليارات المتابعين عبر العالم، مما يجعلها منصة عالمية لنشر قيم التضامن والسلام، إلى جانب إبراز إمكانيات الدول المنظمة في تحقيق تنمية مستدامة ترتكز على الرياضة كقاطرة للتغيير الإيجابي.
وخلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز، ستشهد الملاعب منافسة 48 منتخبا وطنيا عبر 104 مباريات، في نسخة استثنائية من كأس العالم، لا تقتصر أهميتها على الجانب الرياضي فحسب، بل تتجاوز ذلك لتجسد تلاقي الشعوب وتعزيز التنمية في بعدها الإنساني والاقتصادي.



















عذراً التعليقات مغلقة