في قطاع غزة، وبخاصة في مدينة خان يونس بالجنوب، تكدست جبال من النفايات المغطاة بالذباب على امتداد الطرقات وبين الخيام ومناطق السكن المؤقت، وسط دمار واسع بعد حملة عسكرية إسرائيلية.
وتسبب تلف البنيات التحتية لنظام جمع النفايات والصرف الصحي بإطلاق بيئات مليئة بالروائح الكريهة والمياه القذرة، وهو ما يهدد صحة السكان، خصوصا الأطفال، الذين يعانون أمراضا جلدية وإسهالا متكررا وفق شهادات ميدانية.
تشير بعض التقديرات إلى أن النظام الصحي للتخلص من القمامة في القطاع شبه منهار، إذ تركت كميات كبيرة من النفايات دون معالجة، ما أصاب الوضع بالانزلاق نحو كارثة بيئية.
وتأتي هذه الأزمة وسط معاناة الناس من الحصار وانقطاع الخدمات الأساسية، ما يجعل هذا الواقع قنبلة صحية زمنية في منطقة مكتظة.
وتطالب عدة منظمات إنسانية بضرورة التدخل بضخ دعم عاجل لإعادة تشغيل وحدات التجميع والمعالجة، وإدخال معدات الطوارئ قبل أن يتحول انتشار الأمراض والمياه الملوثة إلى مأساة أوسع.






















عذراً التعليقات مغلقة