انطلقت، يوم أمس الثلاثاء 23 بمدينة مونتريال الكندية، أشغال الدورة 42 للجمعية العامة لمنظمة الطيران المدني الدولي، بمشاركة وفد مغربي يترأسه عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك.
وتناقش هذه الدورة، التي تتواصل إلى غاية 3 أكتوبر المقبل، قضايا استراتيجية تخص تطوير قطاع الطيران المدني، على رأسها السلامة الجوية، والأمن، والاستدامة، والابتكار التكنولوجي، والتنظيم، وتكوين الكفاءات، إضافة إلى تعزيز التعاون والنقل الجوي.
وتبحث الجمعية تبني المخطط الاستراتيجي للفترة 2026-2050، الذي يشكل خارطة طريق لمستقبل الطيران الدولي، ويحدد أهدافا طموحة، أبرزها الوصول إلى انبعاثات صفرية لثاني أكسيد الكربون بحلول سنة 2050، وضمان استدامة اقتصادية للقطاع، إلى جانب تحسين مرونة الرحلات الجوية وتسهيل الملاحة عبر خدمات منسقة وفي المتناول.
ويمثل الحدث فرصة للمغرب لتقديم ترشيحه لعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي، تأكيدا على رغبته في الاضطلاع بدور ريادي في الحوكمة العالمية لقطاع الطيران المدني، وعلى المستوى الإفريقي على وجه الخصوص.




















عذراً التعليقات مغلقة