أعلنت شركة النقل البحري الإسبانية “Baleària” في مدينة طنجة عن مشروع ربط بحري جديد بين مينائي طنجة وطريفة، باستعمال سفينتين كهربائيتين بالكامل خاليتين من الانبعاثات، من المقرر تشغيلهما ابتداء من سنة 2027.
ويهدف المشروع، الذي يندرج ضمن شراكة بين القطاعين العام والخاص، إلى إنشاء ممر بحري أخضر بين ضفتي المتوسط، مما سيمكن من عبور خال من انبعاثات الكربون بين أوروبا وإفريقيا. كما يشمل بناء سفينتين توأمين في إسبانيا، إلى جانب تجهيز البنية التحتية الكهربائية بميناءي طنجة وطريفة.
وأكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية دعم النقل المستدام، خصوصا في إطار عملية مرحبا، مشيرا إلى تعبئة 29 سفينة بطاقة أسبوعية تصل إلى 500 ألف مسافر و130 ألف مركبة.
من جانبه، أوضح المدير العام لشركة “Baleària” أن كل سفينة ستعمل بمحركات كهربائية بقدرة 16 ميغاواط وبطاريات بسعة 11,500 كيلواط/ساعة، ما يسمح بعبور دون انبعاثات أو ضوضاء. وأكد أن كل سفينة سيتم تجهيزها أيضا بمولدات طوارئ تعمل بالديزل بقدرة 11,200 كيلواط.
ولضمان شحن البطاريات، سيتم تركيب أنظمة تخزين كهربائي بقدرة 8 ميغاواط/ساعة في كل ميناء، مدعومة بإمدادات كهربائية أرضية (5 ميغاواط في طريفة و8 ميغاواط في طنجة)، وسيتم الشحن بواسطة ذراعين آليتين خلال 40 دقيقة فقط.
يصل عرض السفينتان لحوالي 25 مترا، بطاقة استيعابية تبلغ 804 ركاب و225 مركبة، بسرعة قصوى تصل إلى 26 عقدة. كما سيتم تجهيزهما بأنظمة متطورة لتقليل الاهتزازات وتحسين المناورة داخل الموانئ، ما يعزز الراحة والفعالية في التنقل.




















عذراً التعليقات مغلقة