مراكش تستعرض التجربة المغربية في تشريعات الشباب ضمن فعاليات عاصمة شباب العالم الإسلامي

ECO1723 أكتوبر 2025
مراكش تستعرض التجربة المغربية في تشريعات الشباب ضمن فعاليات عاصمة شباب العالم الإسلامي

في إطار فعاليات “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي لسنة 2025″، المقامة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، احتضنت المدينة الحمراء، أمس الأربعاء، دورة تكوينية خصصت لاستعراض التجربة المغربية في مجال التشريعات والسياسات الموجهة للشباب.

ونظمت هذه الدورة على مدى يومين بشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وجامعة الدول العربية ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب، تحت عنوان “تشريعات الشباب في العالم الإسلامي: مقاربات متعددة”، بهدف تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي حول سبل تطوير القوانين والسياسات الشبابية.

وشكل اللقاء منصة للحوار والتفكير الجماعي حول كيفية إدماج الشباب في صياغة التشريعات والسياسات العمومية، وسبل تحقيق التوازن بين الحقوق والمسؤوليات، والتمكين والحماية. كما أتاح الفرصة لاستعراض أفضل المبادرات الشبابية في العالم الإسلامي من أجل اعتمادها ضمن ميثاق الشباب في العالم الإسلامي.

وفي هذا السياق، أوضح محمد أوزيان، مدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومدير فعاليات “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي 2025″، أن هذه الدورة التكوينية تأتي في ظرفية خاصة تعرف زخما تشريعيا ومؤسساتيا كبيرا لفائدة الشباب بالمغرب.

وأشار إلى أن المجلس الوزاري الأخير الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس تضمن مجموعة من الإجراءات الموجهة للشباب، من بينها تسهيل شروط ترشحهم للمناصب الانتخابية، ومنحهم 75 في المائة من تكاليف الحملة الانتخابية، تعزيزا لمشاركتهم السياسية ودورهم في صناعة القرار.

كما أعلن أوزيان عن تنظيم دورة تكوينية ثانية في إطار البرنامج نفسه، بشراكة مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حول أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، باعتبارها فضاء مؤثرا يتطلب ترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد والمسؤول.

من جانبه، عبر رسول عمروف، المدير العام لمنتدى التعاون الإسلامي للشباب، عن تقديره الكبير للمجهودات التي يبذلها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، من أجل تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية، مشيرا إلى أن الشباب يمثلون أكثر من نصف سكان دول العالم الإسلامي، ما يجعلهم ركيزة أساسية في بناء المستقبل.

واختتم اللقاء بتأكيد المشاركين على أهمية توحيد الجهود داخل الفضاء الإسلامي لصياغة تشريعات عصرية تعزز التمكين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي للشباب، وتكرس قيم الحوار والتعاون بين الأجيال، بما ينسجم مع الرؤية المتبصرة للمغرب في مجال تنمية رأس المال البشري.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق