نظمت مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول الذكاء الاصطناعي وآفاقه وتأثيراته، يوم أمس الإثنين 17 فبراير 2025، زيارة ميدانية شملت المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان، وبيت الذكاء الاصطناعي بوجدة، بالإضافة إلى مجموعة من مختبرات البحث المتخصصة في المجال.
واستهدفت الزيارة الوقوف على دور المؤسسات الجامعية في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستعمالاتها المختلفة، حيث أتيحت الفرصة لأعضاء المجموعة البرلمانية للاطلاع عن كثب على المشاريع البحثية الرائدة في هذا المجال.
وفتح النقاش خلال الزيارة بين النواب المشاركين ورئيس جامعة محمد الأول بوجدة، والأساتذة الباحثين والطلبة، حول سبل تعزيز البحث والتكوين في مجال الذكاء الاصطناعي، وتأثيراته على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
وتناولت النقاشات أيضا آفاق تطوير البنيات التحتية والتحديات المرتبطة بالنهوض بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المغرب.