أعاد الاتحاد الأوروبي تقييم استراتيجيته في مفاوضات المناخ بعد القمة الأممية COP30 التي عقدت في البرازيل شهر نونبر الماضي، بعدما واجه صعوبة في جمع الدعم الدولي لتسريع الجهود لخفض الانبعاثات.
سجلت المفاوضات ضربة جيوسياسية بعد انسحاب الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد عالمي من المحادثات، مما أضعف القدرة على التوصل إلى اتفاقيات طموحة بشأن الوقود الأحفوري وخفض الانبعاثات.
وافق الاتحاد الأوروبي على تمويل مضاعف لدعم الدول الفقيرة في مواجهة التغير المناخي، لكنه لم ينجح في فرض أي التزامات جديدة على المستوى العالمي لتقليص استخدام الوقود الأحفوري أو تسريع خفض الانبعاثات.
من جهة أخرى، درس الاتحاد الأوروبي استخدام نفوذه في التجارة والتمويل والتنمية لتعزيز موقفه في المفاوضات المقبلة، مع محاولة ضمان نتائج ملموسة تتوافق مع مستوى طموحه العالي.
يرتقب أن يناقش وزراء المناخ الأوروبيون هذه الأفكار في الاجتماع الذي سينعقد في قبرص اليوم الجمعة، في محاولة لتجنب العزلة الدولية التي شعر بها الاتحاد خلال المراحل النهائية لمفاوضات COP30.




















عذراً التعليقات مغلقة