في لحظة تاريخية مشحونة بالفخر والاعتزاز، صوت مجلس الأمن الدولي اليوم لصالح قرار يدعم مقترح الحكم الذاتي في أقاليمنا الجنوبية تحت السيادة المغربية، محدثا منعطفا حاسما في مسار نزاع طال أمده لعقود.
القرار الأممي لم يكن مجرد خطوة دبلوماسية، بل شهادة دولية على صدق وعدالة الموقف المغربي، وترسيخ للرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي قاد بحكمة وإصرار معركة دبلوماسية هادئة أثمرت هذا الإنجاز الكبير.
اليوم، يتكرس المقترح المغربي كحل وحيد وواقعي وعادل، بدعم متنام من القوى الكبرى داخل مجلس الأمن، فاتحا الباب أمام مرحلة جديدة من التنمية والاستقرار في أقاليمنا الجنوبية، ومؤكدا أن السيادة المغربية ثابتة لا جدال فيها.
انتصار اليوم، هو انتصار للشرعية، ولصوت الحكمة الذي اختاره المغرب منذ 5 عقود، انتصار يعيد رسم ملامح المستقبل، ويضع حدا لسنوات من الجمود، معلنا فجرا جديدا من الوحدة والازدهار.
المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ولا عزاء لمن باع وطنه.
الله، الوطن، الملك




















عذراً التعليقات مغلقة