أطلق الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا، مشروعا تجريبيا رائدا لإدماج المحركات الكهربائية في الصيد الساحلي، كخطوة ملموسة نحو تقليص الانبعاثات الكربونية وتعزيز صمود المجتمعات الساحلية.
ويهدف المشروع إلى اعتماد المحركات الكهربائية في خليج قابس لتقليص استهلاك الوقود، والانبعاثات، والتلوث السمعي، مع تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الصيادين، والمساهمة في حماية التنوع البيولوجي البحري.
ويحظى المشروع بدعم رسمي مهم من الدولة التونسية، مما يضمن توافقه مع أولويات البلاد في مجالي التحول الطاقي والحفاظ على الثروات البحرية.
وفي هذا الصدد قالت إليزابيث غرين، نائبة رئيسة البعثة البريطانية في تونس، إن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو مستقبل أنظف وأكثر استدامة، ونحن لا نعمل فقط على تقليص الانبعاثات، بل نبني معا نماذج تعاون تدعم المجتمعات وتحمي الطبيعة.
ومن جهته، أكد جمال جريجر، مدير الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا، على أن التحدي يفتح الباب لسلسلة من التغييرات الإيجابية، كتقليل استهلاك الوقود مما يدر دخلا أكبر للصيادين وكربونا أقل في الغلاف الجوي، مشيرا إلى أن المشروع معادلة رابحة للطبيعة والمجتمعات في آن واحد.




















عذراً التعليقات مغلقة