تستعد المملكة العربية السعودية، لاستضافة القمة العالمية للشعاب المرجانية أواخر سنة 2026، في خطوة تؤكد ريادتها الدولية في حماية النظم البيئية البحرية، وتعكس مكانتها المتقدمة في قيادة الجهود العالمية لمواجهة التحديات البيئية المتسارعة، خاصة تلك المرتبطة بتدهور المحيطات وفقدان التنوع البيولوجي.
وتعكس هذه الخطوة التزام المملكة السعودية بدعم المبادرات الدولية الرامية إلى حماية الشعاب المرجانية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف في المجال البيئي.
وتتولى السعودية تنظيم هذه القمة العالمية بصفتها رئيسة المبادرة الدولية للشعاب المرجانية ICRI، التي تضم في عضويتها 45 دولة، في ما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الدور القيادي للمملكة، وسعيها إلى توحيد الجهود العلمية والسياسية والتمويلية لحماية الشعاب المرجانية، بوصفها أحد أكثر النظم البيئية حساسية وأهمية للأمن البيئي والاقتصادي العالمي.




















عذراً التعليقات مغلقة