ترأس السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، بالرباط، اجتماع لجنة اليقظة اليومية التابعة للوزارة، خصص لتتبع الوضعية الهيدرولوجية الاستثنائية التي تعرفها المملكة، وذلك بحضور السيد الكاتب العام، وعدد من المسؤولين المركزيين، وممثلي مختلف الأحواض المائية.
وقد مكن هذا الاجتماع من تقييم شامل لتطور الواردات المائية، ومستويات ملء السدود، وعمليات التفريغ الوقائي المعتمدة، إلى جانب التوقعات الجوية المرتقبة خلال الأيام المقبلة.
وإدراكا لانشغالات المواطنات والمواطنين، ذكر المتدخلون بأن عمليات التفريغ تنجز بشكل تدريجي، محكم، وتحت ضوابط صارمة، وتهدف أساسا إلى ضمان سلامة المنشآت المائية وحماية الساكنة، مع تأمين المراقبة المستمرة والتنسيق الدائم بين مختلف المصالح المعنية.
وأكد المتدخلون أن الوضعية الحالية تظل متحكما فيها وتحت السيطرة، بفضل التدابير الاستباقية المتخذة في الوقت المناسب، والتعبئة المتواصلة لمختلف الفرق الميدانية. كما تم التأكيد على الطابع الاستثنائي للتساقطات المسجلة منذ 21 يناير الماضي، والتي تميزت بقوتها وتركيزها في فترات زمنية وجيزة، إلى جانب تسجيل واردات ثلجية مهمة يرتقب أن تساهم في واردات مائية إضافية خلال الأسابيع المقبلة.
وفي الوقت نفسه، تم التذكير بأن هذه التساقطات تشكل مؤشرا إيجابيا ومشجعا بعد سنوات متتالية من الجفاف، حيث ساهمت في تغذية الفرشات المائية وتحسين وضعية الموارد المائية، بما سيكون له أثر إيجابي على التزويد بالماء الصالح للشرب، ومياه السقي، ودعم النشاط الاقتصادي.
وطبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تواصل وزارة التجهيز والماء، بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية، تنزيل كافة الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين، وضمان سلامة المنشآت المائية، وتعزيز دور السدود في الوقاية من مخاطر الفيضانات. يتم تدبير السدود في إطار صارم، وفق هدف واضح يتمثل في الوقاية من المخاطر، وحماية الساكنة، والحفاظ المستدام على الموارد المائية الوطنية.




















عذراً التعليقات مغلقة