أكد خبراء البيئة المشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة (كوب 16) بالرياض أن الجفاف يمثل أحد أبرز التحديات البيئية العالمية، مشيرين إلى أن سوء إدارة الموارد المائية والتغيرات المناخية من بين الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة المتفاقمة.
وأوضح الخبير مارك سفوبودا أن الجفاف يؤثر على الزراعة، الاقتصاد والبيئة؛ ما يستدعي تطوير استراتيجيات فعالة للتكيف، تشمل تعزيز كفاءة استخدام المياه والزراعة الدقيقة، وإعادة تدوير المياه وتحلية مياه البحر. وشدد على أهمية التعاون الدولي والتوعية المجتمعية؛ لبناء مجتمعات أكثر صمودا أمام التغيرات المناخية.
من جانبه، دعا الباحث أندريا توريتي إلى تناول الجفاف كقضية عالمية معقدة، تتطلب استراتيجيات تعتمد على الابتكار العلمي والزراعة المقاومة للجفاف، في حين أشار الدكتور محمد الشربيني إلى أن السعودية تشهد ارتفاع مستمرا في درجات الحرارة، وزيادة في المساحات المتضررة من الجفاف، بالرغم من الجهود المبذولة لتحسين إدارة المياه ومعدلات الغطاء النباتي.
ويأتي مؤتمر (كوب 16)، الذي ينعقد تحت شعار “أرضنا مستقبلنا“، ليحتفل بالذكرى الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، مركزا على قضايا حيوية، مثل التصدي للجفاف، وحقوق الأراضي، والعواصف الترابية.. ما يعكس التزام السعودية بتعزيز العمل البيئي متعدد الأطراف.



















