يركز اليوم العالمي للبيئة لهذه السنة على التصدي للتلوث البلاستيكي، ويعتبر المغرب كأحد الدول التي اتخذت خطوات جادة في هذا المجال من خلال حملة “زيرو ميكا“.
تم إطلاق حملة “زيرو ميكا” في سنة 2016، استنادا للقانون 77-15 الذي يحظر تصنيع واستيراد وتوزيع الأكياس البلاستيكية.
ورغم النجاحات الأولية، واجهت الحملة تحديات عدة، أبرزها عدم توفر بدائل فعالة وعملية للأكياس البلاستيكية، مما أدى إلى عودة استخدام الأكياس المحظورة في جل الأسواق.
وتعمل الحكومة في إطار تعزيز الجهود البيئية، على تعديل القانون 28-00 المتعلق بالنفايات، بهدف تقليص إنتاج النفايات وتعزيز الفرز الانتقائي، بالإضافة إلى فرض مسؤولية أكبر على المنتجين فيما يتعلق بإعادة تدوير النفايات والتخلص منها بطريقة آمنة ومستدامة.
ولازال المغرب يواجه تحديات كبيرة في مكافحة التلوث البلاستيكي، منها الحاجة إلى بدائل مستدامة وفعالة للأكياس البلاستيكية، وتعزيز الوعي البيئي بين المواطنين.
وتعد هذه التحديات فرصة لتعزيز الابتكار في مجال البدائل البيئية، وتطوير سياسات أكثر فاعلية في إدارة النفايات.
ويعتبر اليوم العالمي للبيئة فرصة لتجديد الالتزام بالتصدي للتلوث البلاستيكي، وتعزيز الجهود الوطنية نحو بيئة أكثر نظافة واستدامة.



















